شخصيتي

من لا يعرف شخصيتي ...لا يحق له الحكم على تصرفاتي

الجمعة، 1 فبراير 2013

شاطئ حياتي - خاطرتي



تهب النسمات الناعمة  لتزيح ذرات الرمال عن أثارٍ رُسمت على شاطئ حياتي ...
لتكشِف لي أشخاصاً ,,, كم تمنيت أن لا أقابلهم من جديد..  
 
لا وجود لمساحةٍ ناعمةٍ دون شائبة .. 
سفينتُك, قاربُك, قدمُك , أم اصبعك...



فأبتسمُ عند مقابلته عَلنِي أمسحُ ماضيه إلا أن وجهي يكشفُني.. 
أداريه في محاسنه لأجَمِلهُ بعيني..


عظمْتُك بداخلي لن تسقط ..



فليس كلِ من ابتسم لي بقليلٍ في مملكتي..
أنت يا قارئ السطور ومدرك المعاني..


ألم يحن وقت تعبيرك لي بكلمة...
تضمرُ أثرا مر على شاطئ حياتي..




بقلمي:
لينا الدوماني







فوائد الزعتر الاخضر





نبات عشبي غني بالألياف الغذائية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي. 

يستعمل أوراقه وجذعه وثماره طعاماً وشراباً للإنسان، كما يستخرج منه الزيوت والعقاقير الطبية. 

للزعتر الأخضر فوائد عظيمة منها:

 يشفي من السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو لإحتوائه على مواد مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية، 

ومقوي جيد للعضلات، ويمنع تصلب الشرايين، ويطرد الفطريات من المعدة والأمعاء، ويعمل على توسيع الشرايين، ويقوي عضلات القلب، ويعالج التهاب المسالك البولية والمثانة، 

ويشفي من المغص الكلوي ويخفض الكولسترول، وطارد جيد للأملاح والغازات والديدان، ومضاد للمغص والتشنجات والنزلات والاحتقانات الناتجة من البرد، ومطهر للجروح، ومنبه ممتاز للذاكرة. 

وشرابه يعتبر منشطاً جيداً لجلدة الرأس، ويمنع تساقط الشعر ويكثفه، ومضغه يفيد لوجع الأسنان والتهابات اللثة. 

يستعمل الزعتر كنوع من التوابل يضاف إلى الطعام ليضفي عليه مذاقا شهياً.





ذكاء المحامي ودهاء القاضي


عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الإعدام على


قاتل زوجته والتي لم يتم العثور على جثتها رغم توافر
كل الأدلة التي تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع
يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ...



ثم قال للقاضي : ليصدر حكماً بالإعدام على قاتل..
...




لابد من أن يتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل


الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..




والآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوي على براءة موكلي


وعلى أن زوجته حية ترزق !!...


وفتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى
الباب ...



وبعد لحظات من الصمت والترقب ... لم يدخل

أحد من الباب ...



وهنا قال المحامى ..



الكل كان ينتظر دخول القتيلة !!

وهذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلي
قتل زوجته !!!



وهنا هاجت القاعة إعجاباً بذكاء المحامى .. و تداول
القضاة الموقف




.... و جاء الحكم المفاجأة ....




حكم بالإعدام !!


لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!




وبعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...


فرد القاضي ببساطة...



عندما أوحى المحامى لنا جميعاً

بأن الزوجة لم تقتل ومازالت حية ...



توجهت أنظارنا جميعاً إلى الباب منتظرين دخولها




إلا شخصاً واحداً في القاعة




إنه الزوج المتهم !!!




لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ... وأن الموتى لا يسيرون

نادين الراسي

نادين الراسي (18 سبتمبر 1975 -)، ممثلة لبنانية. مثلت للمرة الأولى في مسلسل "الباشوات" ثمّ كرّت السبحة. من أهم أفلامها: خلّيك معي وغنوجة بيّا. شاركت في عدد من المسلسلات مثل: عصر الحريم،لونا إبني, مش زابطة، كلام نسوان و غنّوجة بيّا. كما كان لها تجربة في المسرح الغنائي مع الرحابنة في مسرحية "زنوبيا". هي متزوّجة للمرّة الثانية ولها صبيين. حازت على موركس أفضل ثانوي عام 2007.وفي رمضان 2012 مسلسل خرم إبرة مع الفنان عمرو سعد في دور لبنانية تهرب من اهلها في لبنان وتعيش في جورجيا.








أحذية نسائية صيف 2013







الأحد، 13 يناير 2013

خربشات امراة


بقوة مني جمعت مشاعري تلك التي بعثرتها لي
ولم يبقى سوى جروح تتحدث الآن عما تركته أنت بداخلي
لاأعلم كم من الأشياء تركت..حباً وعشقاً تملكني وأنساني مرارة الواقع
ومعه تلونت رماديتي..ولكن بقدر ذلك الحب وذلك العشق
أستبدلته بجرح أكبر وحزناً أعمق وحيره تملكتني طوال يومي
بربك ماذا فعلت..؟بربك مالذي أقترفته..؟
ها هذا هو ذنب الحب..!!
بماذا أخطأت..؟لم أكن أعلم بأن تساؤلاتي أثارت براكين غضبك
وجعل الحل الأنسب هو الفراق
الفراق تلك الكلمه التي يخشاها كل العشاق
بينما أنت ملئت مسامعي بها
وترى أنه مايجب فعله دائماً كي تنهي أي جدال يحدث بيننا






اشغال يدوية للاطفال




























تيم حسن

تيم حسن (17 فبراير 1976 -)
ولد في مدينة طرطوس الساحلية السورية في منطقة تدعى الشيخ بدر ثم انتقل مع عائلته للعيش في العاصمة دمشق عام 1980. أول أدواره كانت في مسلسل الزير سالم، أتم دراسته في دمشق، وتقدم للالتحاق في «المعهد العالي للفنون المسرحية» قسم التمثيل، تم رفضه في المرة الأولى، ثم تقدم مرة أخرى فتم قبوله، وكان حينها الفنان جمال سليمان رئيسا للجنة القبول وتخرج في عام 2001، تزوج من الممثلة ديمة بياعة في عام 2002وانجب منها والدن هم ورد وفهد، وفي فبراير 2012 أعلن طلاقه منها .







قصص وعبر - الملك والسجين


احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه 
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة .. 

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :
أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.....


غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله

وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض
وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....

عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ...

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي :


'
'
'
'

قال له الإمبراطور



لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق

الفائدة

الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته...

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته

الجمعة، 4 يناير 2013

لقائي مع الحبيب - خاطرتي


أنتظرُ ليخلد الجميعُ للنوم
أنتظُرُ موعدي مع الحبيب
أنتظرُ اتصالهُ بفارغ الصبر

ولتمضي الساعات والدقائق أُقلبُ صفحات رسائله وأستذكرُ كلماته
فيأتيني الاتصال ليقول لي ( حيِ ) لأقول له ( لبيك )
أُسرعُ لتجهيز نفسي وأحتشم لرؤياه

أقفُ أمامه وأنا أشعر بنظراته ودقاتُ قلبي في تسارع مستمر
ألتزمُ الهدوء دقائق .. وأنا أُسمعهُ كلماتهُ واثقةً ومتأملةً بكل كلمة أنطقها
أخرُ ساجدةً له.. وأحدثهُ عن مدى اشتياقي له وكم أنا بحاجته وأشكو له همي وتعبي اليومي
فتغلبني الدموع.. لثقتي به أنه يسمعُني ..وهو الأقربُ إلي


مااااااا أجمل كلامته .. وأنا دائمةُ الترديد لها ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )
إنه ( الله ) ... ينادينا خمس مرات باليوم,,, يشتاق إلينا.. يسمعنا .. ينادينا
ونلبيه ... لنريح النفوس والقلوب وكسب الأجر

الحمدلله على وجود الله



                                                                     بقلمي: لينا الدوماني